Tuesday, June 21, 2011

الشباب والصيف لنيافة الأنبا موسى أسقف الشباب

الأنبا موسى الأسقف العام للشباب
الأنبا موسى الأسقف العام للشباب

على مدار العام، وحين تكون الإجازة الصيفية على الأبواب، يحتاج  الجميع إلى دراسة واعية لمشكلة وقت الفراغ، والحقيقة الواضحة أنه ليست هناك مشكلة وقت فراغ طالما لم يكن فى القلب فراغ، والدليل على ذلك واضح، فحين كنا فى دوامة الاستذكار فى العام الدراسى لم نكن نشعر بوقت فراغ، بل كنا نحتاج إلى مزيد من الوقت، والسبب البسيط هو أن إنشغال القلب بهدف النجاح والتفوق، وإنشغال القلب بهدف النجاح والتفوق، وانشغال الذهن بمسئوليات الاستذكار، كانا يلغيان فراغ القلب وفراغ الوقت فى آن واحد.
ولو أننا أقنعنا الشباب بهذه الفكرة البسيطة فسنشعر أن الصيف يحتاج إلى مراجعة:
ترى.. كيف سنقضيه؟
يمكننا أن نقضيه فى لهو ونوم وكسل، ويمكننا أن نقضيه فى تقهقر وخطية وانحراف، ولكن الأفضل أن نقتنع بحاجتنا إلى التغيير والإستفادة والبنيان، لذلك يحسن أن نخاطب كل شاب قبل الإجازة قائلين:

أليست هذه احتياجاتك :
ما مدى إختبارى لفعل الخلاص فى حياتى؟
ما مدى شبعى بالمسيح؟
هل صلواتى منتظمة وحارة وصادقة؟
هل عباداتى حية ومشبعة؟
فليكن هذا أحد اهتمامات الصيفالنمو فى محبة المسيح.

ما مدى استيعابى للعهد القديم؟
ما مدى دراستى التفصيلية لأسفار العهد الجديد؟
هل يليق بأولاد الله أن يهملوا كلام الله هكذا؟
فليكن هذا مشروعاً ثانياً للصيف: قراءة العهد القديم كله أو دراسة العهد الجديد بالتفصيل.

لقد ارتبكت كثيراً خلال العام الدراسى،
 فلم تكن ممارستى للاعتراف والتناول منتظمة  ولا مشبعة، أفلا أجد من فراغ هذا الصيف متسعاً من الوقت لأخذ بركة هذين السرين وأتعلم كيف أمارسهما بأسلوب سليم؟
قراءتى على مدار السنة الدراسية لم تبلغ بضعة كتب، وتنقصنى معلومات كثيرة عن الطريق الروحى، وعن كنيستى الحبيبة، وعن بقية الكنائس الأرثوذكسية، وعن العلاقة بين الدين والعلم، وعن رأى المسيح فى تيارات الفكر المعاصر، وعن صور الثقافة المختلفة، أفلا يفتح لى هذا مجالاً من القراءة البناءة؟
لقد كنت أحتج - طوال العام الدراسى - بضيق الوقت، فلم أقدم للرب ما يليق به من خدمة، أفلا أرتبط الآن بقرية أو فصل أو خدمة بالنادى أو افتقاد للشبان والأولاد!!.
وهكذا فالإقتناع الهادئ بالإحتياج يسكب فى القلب إهتماماً وحماسة لبعض الإتجاهات المفيدة مما يشغل القلب بما يفيده، والذهن بما ينقى، والوقت بما يبنى.
 سيف ذو حدين :
الإجازة الصيفية - يا أخى الحبيب - سيف ذو حدين، فهى أما أن تدفعك إلى الأمام فى طريق النمو الروحى وتكامل الشخصية المسيحية، وإما أن تدفعك إلى الخلف إذ تلقيك فى متاهات الفراغ الدنس أو الانشغال المنحرف. ليست الإجازة الصيفية أمراً استاتيكيا كما قد تتصور، بل هى قوة محركة بالضرورة، أما إلى الأمام أو إلى الخلف، فتحفظ لنفسك.
المحّور الروحى :
يجب ألا يغيب عن أذهاننا - ولو إلى لحظة واحدة - أن الهدف الوحيد من خدمتنا هو قيادة النفوس إلى المسيح وإعلان حبه لها، وأن الأسلوب الجوهرى فى خدمتنا هو الدعوة الحارة إلى تغيير الحياة، لذلك يجدر بالخدام المسئولين عن النشاط الصيفى أن ينتبهوا لئلا يضيع الصيف منهم فى اهتمامات كثيرة مربكة، مع أن "الحاجة إلى واحد"، ولعله من الواضح والملموس فى إختبارنا الشخصى أن الانهماكات الكثيرة فى الخدمة كثيراً ما تكون خارج الخط، وكثيراً ما تعبر عن فراغ روحى وافلاس كرازى، وهكذا تكون الخدمة ذات طنين عال وحقيقة تافه! يجب أن تتجه كل الأنشطة، أيا كانت صورتها، لتدور حول محور واحد وهو المحور الروحى، ولتسعى نحو هدف واحد هو خلاص النفس من فساد العالم وسطوة الخطية، وغواية إبليس، ودخولها إلى مناطق النور والفرح والأبدية بالمسيح يسوع.
لمحات عن بعض الأنشطة :
1- فرص الصلاة : أن تكون كثيرة وبسيطة، مشبعة ومبهجة للنفس، وتحوى إحدى ساعات الأجبية، تؤدى بطريقة طقسية خاشعة مع ألحان وترانيم وصلوات تلقائية، ويمكن قراءة بعض فصول من الكتب المحركة لروح العبادة.
2- الخدمة : الصيف فرصة مباركة لإعداد بعض الخدام روحياً وعملياً فى مجالات مختلفة مثل:
? خدمة التعليم وخاصة فى القرى المحتاجة ويستحسن أن نتعود المبيت فيها.
? تعود بعض الخدام الصلاة وخدمة الكلمة أثناء الإجتماعات المختلفة.
? خدمة الإفتقاد والبحث عن البعيدين.
? خدمة المحبة كرعاية الأرامل واليتامى والمحتاجين.
? خدمة الإشراف بالنادى.
? خدمة المكتبة : الإستعارة، صيانة الكتب وترميمها، البحث عنها وإرجاعها، تقديم فكرة عن بعضها تشجيعاً للقراءة، عمل مجلة حائط خاصة بالمكتبة.
? خدمة صيانة الأماكن والأثاث والكتب.
? خدمة الكتابة : كتسجيل ملخصات للموضوعات والندوات، وحفظها فى مكتبة الاستعارة أو طبعها وتوزيعها أو عمل مجلات.
3- الدراسات : يجدر بالشباب أن يبنى نفسه بالدرس المستمر خصوصاً فى فترة الصباح بالمنزل، وذلك بقراءات نشجعه عليها مثل:
? قراءة العهد القديم : بواقع 10 إصحاحات يومياً فينتهى كله فى الصيف.
? يجدر بالخدام المسئولين عن النشاط الصيفى أن ينتبهوا لئلا يضيع الصيف منهم فى إهتمامات كثيرة مربكة، مع أن "الحاجة إلى واحد".
? تحضير دراسات عن بعض الأسفار أو الموضوعات، أو الشخصيات الكتابية بالتفصيل.
? الإتحاد بحياة رب المجد من زوايا معينة (يختار كل فرد فى المجموعة زاوية خاصة فتتكامل الدراسة).
? تلخيص كتب كنسية : عقائد وطقوس وتاريخ وسير قديسين.
? استيعاب مجموعة محددة من الكتب الروحية مع عرضها وتبسيطها.
? تعلم اللغة القبطية والألحان الكنسية وخدمة المذبح.
4- فرص الخلوة : يستحسن أن ترتب فرص خلوة للشبان فى مكان هادئ ومنعزل، مرتين مثلاً خلال الإجازة، وفى هذه الفرص - التى يجب أن تقاد ببهجة وحزم - يجد الشباب فرصة البنيان الروحى والصفاء النفسى والحب الأخوى، ولندرس مثلاً فى إحدى الفرص: العقبات التى تعترض نمونا الروحى، هل الطهارة مشكلة؟ كيف أتغلب على مشكلات صلاة الأجبية، مشكلات فى طريقى إلى التناول، مشكلات أثناء ممارسة الإعتراف، كيف نتجنب مخاطر الوسط المحيط بنا، وكيف نسلك بطريقة سوية؟ كيف نقرأ بستان الرهبان وكيف نقتدى بآبائه؟ كيف نقدم للمسيح خدمة حية؟ على أن يوضع للفرصة برنامج يومى ينفذ بدقة ويشمل صلوات الأجبية جماعياً وفرصاً حرة للإنطلاق، وفرص أخرى للخلوة والصمت.
5- النادى : للنادى دور هام فى زوايا متعددة مثل:
? التعزية المشتركة فى صلوات وإجتماعات وندوات.
? الحماية من الإنحراف ومن الانضمام إلى جماعات شاردة.
? تكوين الفضائل المسيحية الأساسية كالمحبة والإحتمال والتعاون.
? الحصول على روح الخدمة كالتعرف على شاب جديد، أو مراقبة وخدمة الأطفال أثناء لعبهم أو تقديم دراسات وخدمات مختلفة، أو الإشراف على نواحى النشاط والمسئوليات بالنادى.
ولكن علينا أن نلاحظ النقط التالية :
? كثيراً ما يستنزف النادى طاقة الخدام الروحية إذا لم يشترك فى خدمته إلا نفر قليل من الخدام الباذلين.
? قد يعطل النادى خدمة الافتقاد والعمل الفردى، خصوصاً وأن الإجازة الصيفية هى الفرصة المناسبة لتكوين فصول إعداد الخدام.
? أحياناً يطغى التيار الرياضى والإجتماعى على جو النادى، فينكمش الهدف الروحى.
? النادى ليس وسيلتنا الأساسية فى جذب النفوس، بل العمل الروحى الجاد بالكلمة المشبعة والإفتقاد الحى.
لهذا نقترح ما يلى :
? أن يكون النادى مغلقاً... بمعنى أن يكون فرصة للنمو الروحى لأبناء الكنيسة الملتصقين بها، ولا يفتح على مصراعيه للجميع.
? أن يسود النادى جو روحى مشبع بأوجه نشاط مختلفة.
? أن ينظم النادى فرقاً للإفتقاد والدعوة  إلى الكنيسة.
? ألا يفتح النادى فى الصباح، لصعوبة الإشراف ولإعطاء الشباب فرصة الهدوء والراحة والقراءة والصلاة، وتنفيذ واجبات البيت.
? ألا يفتح النادى قبل أن يتوافر العدد  الكافى من المشرفين.
6- الحفلات : يجب أن تكون روحية الهدف والأسلوب، فأحياناً ننشغل طول الصيف فى إعداد مسرحية قد تضر الأعضاء روحياً، إذ تشغلهم عن أمور بناءة أخرى، كما قد تلجئهم إلى الإستعانة بأخوة من الخارج، لذلك يجب أن تكون الحفلات هادئة، وفرصاً لأحياء مناسبات مقدسة، وفرصاً للتعليم والمحبة والنمو.
7- الرحلات : وهذه أيضاً يجب أن تكون تعبيراً عن الأسرة المسيحية المتحابة، وفرصاً مناسبة لتنشيط الروح وخدمتها، وذلك بزيارة الأماكن المقدسة، لنتعرف عليها وعلى سير قديسيها للبركة.
8-  المهرجانات : مهرجان الكرازة وغيره من المهرجانات فى الكنيسة
إننا نريد من الرب صيفاً يزداد فيه النشاط الداخلى السرى على النشاط الخارجى الظاهر.
منقول من موقع أسقفية الشباب http://www.youthbishopric.com/

Monday, June 13, 2011

صوم الرسل|| أقدم صوم عرفته الكنيسة

أيقونة للقديسين الرسولين بطرس وبولس
أيقونة للقديسين الرسولين بطرس وبولس
لا يستهن أحد بصوم آبائنا الرسل، فهو أقدم صوم عرفته الكنيسة المسيحية فى كل أجيالها وأشار إليه السيد بقوله "ولكن حينما يرفع عنهم العريس فحينئذ يصومون"..
وصام الآباء الرسل، كبداية لخدمتهم. فالرب نفسه بدأ خدمته بالصوم، أربعين يوماً على الجبل.
صوم الرسل إذن، هو صوم خاص بالخدمة والكنيسة.
قيل عن معلمنا بطرس الرسول إنه صام إلى أن "جاع كثيراً واشتهى أن يأكل" (أع 10: 10). وفى جوعه رأى السماء مفتوحة، ورأى رؤيا عن قبول الأمم.
وكما كان صومهم مصحوباً بالرؤى والتوجيه الإلهى، كان مصحوباً ايضاً بعمل الروح القدس وحلوله. ويقول الكتاب: "وبينما هم يخدمون الرب ويصومون، قال الروح القدس إفرزوا لى برنابا وشاول للعمل الذى دعوتها إليه.
فصاموا حينئذ وصلوا، ووضعوا عليهما الأيادى، ثم أطلقوهم. فهذان إذ أرسلا من الروح القدس، انحدرا إلى سلوكية" (أع 13: 2 - 4).
أمور هامة، تميز بها صوم آبائنا الرسل، منها: الصوم، والصلاة، والخدمة، وعمل الروح القدس.
ويسرنا أن يعمل الروح القدس خلال الصوم وأن تأتى الدعوة الإلهية خلال الصوم وأن تتم سيامة الخدام أثناء الصوم أيضاً.. وأن يبدأ الخدام بالصوم، قبل البدء بالخدمة..
هناك أصوام خاصة بالتوبة، مثل صوم أهل نينوى، ومثل اصوام التذلل التى تكلم عنها سفر يوئيل. وأصوام لإخراج الشياطين، كما قال الرب إن هذا الجنس لا يخرج بشئ إلا بالصلاة والصوم. وأصوام نصومها قبل كل نعمة نتلقاها من الرب، كالأصوام التى تسبق الأسرار المقدسة كالمعمودية والميرون والتناول والكهنوت.
أما صوم الرسل فهو من أجل الخدمة والكنيسة، على الأقل لكى نتعلم لزوم الصوم للخدمة، ونفعه له.
نصوم لكى يتدخل الله فى الخدمة ويعينه. ونصوم لكى نخدم ونحن فى حالة روحية. ونصوم شاعرين بضعفنا..
كم اشتهينا مجئ هذا الصوم، خلال الخمسين المقدسة.
من كتاب كلمة منفعة لقداسة البابا شنوده الثالث

Friday, June 10, 2011

عيد حلول الروح القدس:عيد العنصرة

عيد حلول الروح القدس:عيد العنصرة

يوم الخمسين: حلول الروح القدس على التلاميذ ومعهم مريم العذراءيوم الخمسين: حلول الروح القدس على التلاميذ ومعهم مريم العذراء
يوم الخمسين: حلول الروح القدس على التلاميذ ومعهم مريم العذراء


عيد (البنتكسطى) أو حلول الروح القدس، عيد الصعود وعيد حلول الروح القدس أعياد سيدية كبرى، وكان يرمز لعيد حلول الروح القدس، وكان يرمز له عيد الأسابيع أو عيد الحصاد، وأيضاً اليوبيل، عيد الخمسين هم (49 + 1) (7 فى 7 + 1) فيكون أول الأسبوع الثامن. لأن رقم 8 يُشير إلى الحياة الجديدة، (10 فى 5) 10 رقم سماوى وال5 تشير للإنسان، 40 = 10 فى 4 العشرة رقم سماوى والأربعة تُشير للأرض لذلك الأربعين يقولون عنها السماء فى الأرض، واليوبيل رقم الخمسين، لذلك يوم الجمعة العظيمة نعمل 50 ميطانية ناحية الشرق بعد ال400، هذه إشارة للحرية التى نلناها. الأربعة يشير إلى أركان الأرض الأربعة والخمسة تشير إلى الحواس الخمسة.
س) ماذا حدث يوم الخمسين؟
(أع 2: 1- 6) "ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع بنفس واحده وصار بغته من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأت كل البيت حيث كانوا جالسين وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار، واستقرت على كل واحد منهم وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا، فلما صار هذا الصوت اجتمع الجمهور وتحيروا لأن كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته". وأيضاً (أع 2: 7 – 11).واضح أن الجميع صاروا يفهمون بعضهم البعض، عودة البشرية إلى ما قبل بابل.
سمع الجمع من 14 مكان بلغتهم ما يُصلى التلاميذ به، وكان هذا حصاد فعل الخلاص الذى تممه الرب يسوع للبشرية، نقل البشرية إلى حالة ما قبل بابل أى ما قبل بلبلة الألسن، بالإضافة أيضاً إلى المواهب التى أعطاها الروح القدس للتلاميذ وللكنيسة عموماً، "أنواع مواهب موجوده ولكن الروح واحد وأنواع خدم موجوده لكن الرب واحد وأنواع أعمال موجوده ولكن الله واحد الذى يعمل الكل فى الكل ولكن لكل واحد يُعطى إظهار الروح للمنفعه، واحد يُعطى بالروح كلام حكمة ولآخر كلام علم بحسب الروح الواحد ولآخر إيمان بالروح الواحد ولآخر مواهب شفاء الروح الواحد ولآخر عمل قوات ولآخر نبوة ولآخر تميز أرواح ولآخر أنواع ألسنة ولآخر ترجمة ألسنة ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسماً لكل واحد بمفرده كما يشاء لأن كما أن الجسد هو واحد وله أعضاء كثيرة وكل أعضاء الجسد الواحد إذا كانت كثيرة هى جسد واحد كذلك المسيح أيضاً " (1 كو 12: 4 – 12).
س) لماذا تُصلى صلاة السجدة يوم عيد حلول الروح القدس؟
فكرة اليوبيل أو الحرية كانت تُقدم ذبيحة صباحية وذبيحة مسائية، ولذلك نعمل القداس صباح يوم عيد حلول الروح القدس ونحتفل بعيد حلول الروح القدس، ثم من وقت الساعة التاسعة أى الساعة 3 بعد الظهر نبدأ صلاة السجدة وهى الذبيحة المسائية.
س) لماذا نبدأ فى وقت الساعة التاسعة؟
+ لأن حلول الروح القدس مرتبط بالفداء. الغفران ثم الحلول والفداء بدأ بالصليب، والمسيح مات على الصليب فى الساعة التاسعة ثم دخل الأقداس. نعمل ثلاث سجدات 2 خارج الهيكل والثالثة فى الهيكل، والهيكل يُشير إلى السماء، بمعنى أن الروح القدس أدخلنا إلى المقدسات ألذلك نبدأ خارج الهيكل ثم ندخل إلى الهيكل. وارتبطت السجدة بالبخور علامة حلول الله فى المكان.
+ يوم حلول الروح القدس كل القراءات بتكون على المسحة المقدسة التى مُسحنا بها بفعل الروح لكى نصير هياكل لله وروح الله ساكن فينا.
+ معروف فى التاريخ أنه ساعة صلاة السجدة كان يحدث هبوب ريح، ولا يسكت هبوب الريح إلا إذا سجدوا، لذلك سموها صلاة السجدة يصلوا فيها الصلوات وهم ساجدين.
+ السجدة الأولى: وصلاة يسوع الشفاعية (يو 17)
+ السجدة الثانية: هى وعده للتلاميذ بارسال الروح القدس وفعلاً حل الروح القدس.
+ السجدة الثالثة: عن بركات الروح القدس، الماء الحى الذى وُهب للكنيسة.
العشرة أيام من بعد الصعود إلى حلول الروح القدس جلسوا فى خلوة فى الهيكل، يصلون الصلوات إلى أن حل الروح القدس وهم يصلون.
والمجد لله دائماً أبدياً أمين.

Thursday, June 9, 2011

مع المسيح في الامتحانات لنيافة الأنبا موسى أسقف الشباب

الأنبا موسى الأسقف العام للشباب
الأنبا موسى الأسقف العام للشباب
أحبائى الشباب...
إنها أيام الأمتحانات، التى فيها نشعر بالحاجة إلى معونة الرب، الذى حين التقى بتلاميذه "فتح ذهنهم ليفهموا الكتب" (لو 45:24) ولاشك أننا نشعر باحساسات  مختلفة فى هذه الفترة.
فقد أشعر بأننى أخطأت كثيراً إلى الرب شهوراً كثيرة... فهل جاء? يوم الحساب...؟ يستحيل... فالرب أكبر من ذلك وأحن جداً ويعاملنا كأبناء لا كعبيد!
هل أستحق النجاح الذى أريده، وبنفس التقدير المطلوب؟
هل يحبنى الرب.. وسيساعدنى فى الامتحانات؟
أريد أن اعترف وأتناول وأكون? قريباً من ربنا حتى يبارك امتحاناتى.. أليس كذلك.. الخ من الأفكار التى تراودنا فى هذا الوقت من كل عام.
+ وقد اشعر أن الزمام قد أفلت... حيث اننى قصرت فى? استيعاب دروسى.. فهل افشل، يستحيل! لأن "الله لم يعطنا روح الفشل، بل روح القوة والمحبة والنصح" (2تى 7:1).
+ فلنقدم له القليل وسوف يبارك! قطعاً يبارك!
+ أجعل مراجعتك النهائية هى إجابة الامتحانات السابقة.
+ لا تتوقف كثيراً عند تفاصيل الموضوعات ليلة الامتحان.
فى لجنة الامتحان:
متى دخلت لجنة الامتحان صل فى صمت، ثم? أقرأ ورقة الأسئلة كلها وأبدأ بإجابة أسهل سؤال وهكذا.
قد تشعر فى بداية? الامتحان أنك قد نسيت كل ما ذاكرته.. لاتخف، هذا شعور طبيعى، اعط نفسك وقتاً، ثم كرر قراءة الأسئلة وستجد المعلومات تدريجياً، قادمة من تحت الشعور إلى الشعور.
+ لا تكثر من النظر فى ساعتك، ولاحظ ان الأسئلة تحتاج بالضرورة إلى? فترات متساوية من وقت الامتحان.
+ لا تلق انتباهاً إلى ما يدور فى اللجنة? بين المراقبين والزملاء، ولا تكثر من التلفت فقد يكون المراقب متشدداً.
+  التدخين من أكثر الأشياء التى تشتت تركيزك، وتضر بصحتك الجسدية والذهنية والروحية.
+  وفر وقتك وتركيزك بأن تأخذ معك ما تحتاجه من أدوات.?
+ لا تكثر من? المنبهات كالشاى والقهوة، وإياك والحبوب المنبهة، فهى تشد الأعصاب، لترتخى بعد ذلك.
+  أقطع مذاكرتك بصلوات قصيرة قلبية حارة.?
+ تكثر حروب الجسد فى فترة? المذاكرة فلا تستسلم لها.
+  قلل من مشاهدة التليفزيون وخاصة الأعمال? الروائية مثل الأفلام والمسلسلات فهى تشتت الذاكرة.
+  المذاكرة الجماعية لا? تفيد إلا فى حالات نادرة....  تعود أن تلخص ما تذاكره كتابة.
+  حـيـن تـضـع جدولا للمذاكـرة فـلا تحمـل نفسـك مـالا تطيـق، وليكن جدولاً عملياً قابلاً للتنفيذ.
+ عندما تبدأ فى دراسـة إحـدى المـواد لا تضع علـى مكتبـك أى كـتب أو أوراق خـاصـة بالمـواد الأخـرى حـتى تحـتـفظ بتـركيـزك.
+ كلما شعرت بالملل، قف وتمشى داخل الغرفة، ثم قدم صلاة قصيرة وعد للعمل .
+ قد اشعر بالخوف من النتيجة النهائية.. وماذا سيكون موقفى أمام نفسى، وأمام الأسرة، وأمام الأصدقاء.
ولكن ألم يعدنا الرب قائلاً: "أنا معكم كل الأيام" (مت 20:28)، ليس هو الأله المحب، "والمحبة الكاملة تطرح الخوف إلى الخارج" (يو 18:4)
المستقبل فى يد الرب فلأقم بواجبى وأترك له النتيجة... وهو قطعاً صانع الخيرات.
أحبائى الشباب...
فلنضع ثقتنا فى الرب يسوع. الإله المقتدر، والراعى الحنون. ولنثق فيه، لنختبر كل يوم عجباً‍. تعالوا نجلس عند قدميه. وإن كنا نشعر بالذنب من أجل خطايانا، فلننسكب أمامه تائبين واثقين من قبوله لنا، فهو الرحابة التى بلا حدود، وهو الحنان المطلق.
تعالوا إلى جلسة مع أب الاعتراف، لنمسح الماضى بكل ما فيه، ولنتحد بجسد الرب ودمه، فتهدأ نفوسنا، وتمتلئ سلاماً.
وبعد ذلك... تعالوا نلتزم بأمور هامة:
 1- قبل الامتحان:
نظم الوقت الباقى ليحقق الأهداف التالية:
أ - استيعاب ما لم أدرسه.
ب- مراجعة للمنهج كله.
ج- مذاكرة إيجابية عن طريق اجابة أسئلة امتحانات وحل تمرينات ومسائل مناسبة.
+  النظام يعطى إنتاجاً طيباً، حيث لا تشعر بالتشتت وثقل الحمل، بل تعطى كل يوم نصيبه من الجهد والاهتمام، دون أن تخور تحت الحمل.
+ والجدول المناسب والعملى شىء هام فى هذا الصدد.
+ حافظ على هدوئك الروحى من خلال شركة حية مع الرب فى صلوات منتظمة، وأخرى سهمية، وثق أن هذا افتداء للوقت، فالسلام النفسى طريقك إلى الإنتاج المتقن.  اهتم بتنظيم مواعيد الطعام والنوم، وخذ القدر الكافى من كليهما.
2- أثناء الامتحان
لا تتحدث كثيراً مع زملائك وأنت خارج اللجنة، بل استشعر حضور إلهنا ليستقر سلامه فى قلبك.
صلى فى هدوء قبل قراءة ورقة الأسئلة، وكل سؤال اقرأه أكثر من مرة فتعرف:
- المطلوب بالضبط فى جملة الأسئلة، وكل سؤال على حدة.
- الأسئلة التى ستختارها للإجابة عليها.
محاولة الغش يرفضها الله، ويرفضها القانون، فاحذر أن تعتمد عليها أو تلجأ إليها، حتى لا يرفض الله معاونتك.
راجع اجابتك ولا تخرج قبل انتهاء الوقت المحدد حتى لا تندم.
فى البيت... راجع اجابتك بسرعة ودون تضييع وقت أو انفعال يفسد عليك مجهودك للامتحان التالى.
3-  بعد الامتحان: 
سلم كل ما قدمته من مجهود واجابات للرب يسوع الذى يحبك ويدبر لك ما هو صالح.
احذر أن تتصور أن تفكيرك واشواقك وتطلعاتك هى ما يسعدك.. فالسعادة الحقيقية هى فى المسيح، والشبع اليومى به، والإحساس بالنصيب اللانهائى المذخر لنا فيه.
أما أمور الأرض، فهى مهما علت أو تعاظمت تراب... تراب صدقنى. فلتكن لك النفس الهادئة المستقرة فى المسيح، وليدبر الرب أمر الغد، إذ "يكفى اليوم شره" (مت 34:6)......  الرب يسوع معك.. هو سر نجاحك الوحيد.
ملاحظات هامة : نظم وقتك جاعلاً فترة المذاكرة فى أكثر أوقاتك نشاطاً. أعط جسمك راحة كافية فلا تنم أقل من 7 ساعات يومياً. أبعدعن الوجبات الدسمة، ويفضل النوم لفترة بعد الغذاء لتجديد النشاط.. تجنب السهر الزائد، فسهر ليلة يجعلك خاملاً طوال اليوم التالى. أكمل إجابة السؤال حتى نهايته، فهذا يضاعف من قيمة إجابتك عند التصحيح. متى شعرت إنك قد وضعت كل ما عندك فى ورقة الإجابة، أسترخ قليلاً، ثم راجع ما كتبته، فقد تجد شيئاً تستطيع أن تضيفه. بعد انتهاء الامتحان لا تتوقف لتقارن اجابتك مع زملائك، بل ركز انتباهك فى الامتحان التالى. بالطبع... هذه النصائح لن تنفع شيئاً، إن لم تكن قد بذلت جهداً كافياً فى المذاكرة.
تذكر دائماً إن الله يبارك عملكوكلما بذلت جهداً أكثر ازدادت بركته لك. الرب معك.
منقولة من موقع أسقفية الشباب http://www.youthbishopric.com

Saturday, June 4, 2011

ترنيمة ليه تتضايق وليه تزعل

ترنيمة ليه تتضايق وليه تزعل
أداء كورال القطيع الصغير
من ألبوم يسوع رفيقي

"Thanks My God" is My Coptic Orthodox Spiritual Blog

"Thanks My God" is My Coptic Orthodox  Spiritual Blog
URL: https://thanksmygod.wordpress.com
In this Blog you can find: Coptic hymns, Liturgies, Spiritual Articles, Holy Bible explanation, ..... etc
(نشكر الله) هو شعار مدونتي الروحية الجديدة

في هذه المدونة سوف تجد: الألحان والترانيم القبطية، المقالات والتأملات الروحية، تفسير الكتاب المقدس وكل ما يفيدنا في حياتنا الروحية المسيحية

Thursday, June 2, 2011

تأملات في عيد الصعود المجيد

أيقونة عيد الصعود المجيد
أيقونة عيد الصعود المجيد


تأملات في عيد الصعود
القراءات: لو 24: 36-53
معنى كلمة عيد:
كلمة  أعياد هي في الحقيقة مواسم أو مواعيد للمقابلة بين الله وشعبه وهي نفس الكلمة المستعملة في خر 25 : 22 "وأنا أجتمع بك هناك" لذلك فكلمة عيد تحمل في العبرية معنى الفرح أو البهجة ولهذا صارت الأعياد عند اليهود محافل مقدسة (لا 23 : 2)
طقس فرايحي:
تحتفل الكنيسة فيه بتذكار صعود الرب يسوع الي السماء كسابق لنا.و موعده في اليوم الأربعين لقيامة الرب يسوع كما جاء بأعمال الرسل في الإصحاح الأول.
"وأخرجهم خارجاً إلى بيت عينيا ورفع يديه وباركهم وفيما هو يباركهم أنفرد عنهم وأصعد إلى السماء" (لو51:24)
قال القديس يعقوب السروجى  لقد جمع السيد المسيح تلاميذه على جبل الزيتون،ومن الزيتون يخرج زيت المسحة،ومن هناك أعطاهم سر المسحة ، لقد جمعهم إلى ذلك الجبل ليزودهم بالزيت ليرشم كل الأرض. أعطى المسحة من جبل الزيتون ولتكون لخلاص العالم كله.
وعندما نتأمل فى جبل الزيتون نجد أن هذا الجبل هو الذى ذهب إليه السيد المسيح فى طريقه إلى الموت موت الصليب، هو هو نفس الجبل الذى صعد من عليه إلى السماء
لكى يعطينا درساً إنه لايمكن أن ندخل نعبر إلى السماء إلا من خلال جبل التجارب والضيقات "إنه بضيقات كثيرة ينبغى أن ندخل ملكوت الله" (أع 14: 22)
صعد إلى السموات
صعد الرب يسوع المسيح إلى السماء ليؤكد حقيقة أنه ليس ملاكاً ولانبياً بل هو الله ذاته الذى هو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمه قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا جلس فى يمين العظمة فى الأعالى ( عب 1 : 3 ) إذ "ليس أحد صعد الى السماء إلا الذى نزل من السماء إبن الإنسان الذى هو فى السماء" (يو13:3)
ودعا نفسه إبن الإنسان ليؤكد حقيقة انه بالرغم من ألوهيته إلا أنه أخذ جسد تواضعنا من السيدة العذراء جسد بشرى كامل وليس جسد هيولى لذلك دعا نفسه بإبن الإنسان بحسب الجسد لكنه هو إبن الله بحسب الطبيعة الإلهية فلما أخذ جسدنا وصار بيننا أكد أنه هو هو الله ولكنه ظهر فى الجسد وقد أكد أنه من فوق بقوله "أنتم من أسفل أما أنا فمن فوق أنتم من هذا العالم أما انا فلست من هذا العالم" (يو23:8)
بعض من الأنبياء صعدوا كما لو إلى السماء مثل إيليا وأخنوخ والقديس بولس الرسول إلى السماء الثالثة ولكن رب المجد يسوع المسيح صعد إلى السماء عينها بقوة لاهوته الذى لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولاطرفـة عين من بعد الأتحاد وقد ظن البعض أن صعود رب المجد يسوع المسيح إلى السماء من وحى الخيال ولكن أيوب الصديق أعلن بروح النبوة تصديقاً لصعود الرب صعود حقيقى وهو يتنبأ عن سر الثالوث القدوس قائلاً "من صعد إلى السموات ونزل ؟ من جمع الرياح فى حفنتيه؟ من صر الماء فى ثوب؟ من ثبت جميع أطراف الأرض؟ وما إسمه ؟ وما إسم إبنه إن عرفت ؟!! " (ام4:30)
فصعد الرب إلى السماء موطنه الأصلى مؤكداً الإشارات والنبوات التى تمت فيه وكان صعوده من قمة جبل الزيتون الذى كان فى مواجهة الباب الشرقى لأورشليم وحالياً يوجد على هذا الجبل كنيسة باسم الصعود لذلك الكنيسة فى صلواتها وكافة طقوسها تتجه إلى ناحية الشرق تجاه مكان صعود الرب ومجيئه الثانى مؤكداً ذلك ما قاله الملاكان للتلاميذ "أيها الرجال الجليليون مابالكم واقفين تنظرون إلى السماء أن يسوع هذا الذى أرتفع عنكم إلى السماء سيأتى هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء" (اع11:1)
صعد الرب إلى السماء لكى ما يصعد قلب الإنسان إليه فى الأعالى كما يردد الشعب عند سمعه قول الكاهن فى القداس الألهى أين هى قلوبكم ؟ فيجاوب الشعب ويقول هى عند الرب وليرفع نظر الإنسان من الأرضيات إلى السمائيات "غير ناظرين إلى الأشياء التى ترى بل إلى الأشياء التى لا ترى لأن التى ترى وقتية وأما التى لا ترى فأبدية" (2 كو 4 : 18)
وجلس عن يمين أبيه
وجلس عن يمين أبيه تتميماً لقوله على فم داود النبى قائلاً "قال الرب لربى أجلس عن يمينى حتى أضع أعدائك موطئاً لقدميك" (مز 110 : 1) وقد شرح السيد المسيح هذه الأية الدالة على صعوده وجلوسه عن يمين أبيه ليؤكد لجماعة الفريسين أنه هو المكتوب عنه فى الأنبياء والمزامير بقوله لهم كيف يدعوه داود بالروح رباً قائلأ "قال الرب لربى إجلس عن يمينى حتى أضع أعدائك موطئاً لقدميك" أى كيف يدعوه رباً إلا إذا كان مؤمناً انه هو نفسه الرب الذى نزل من السماء
وفى موضع أخر رد الرب يسوع على رئيس الكهنة قائلاً "من الأن تنظرون ابن الإنسان جالساً عن يمين عرش الله" (عب2:12) وكلمة عن يمين الله لايقصد بها أن الله محدود بحدود يمين ويسار وأمام وخلف حاشا لله أن يكون محدوداً بحدود فهو مالىء كل مكان ولا يحويه مكان. ولكن كلمة يمين قالها الرب كوسيلة أيضاح للمعنى الذى يقصده وهى المقصود منها القوة والعظيمة والمقام الملكى السماوى
بركات عيد الصعود المجيد
قبول الروح القدس
قبل صعود الرب الى السماء قال لتلاميذه الأطهار "خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لايأتيكم المعزى ولكن :إن ذهبت أرسله إليكم" (يو7:16) والمقصود بالروح القدس هنا هو روح الله القدوس وليس نبياً معيناً أو رئيس أباء بل هو روح الله نفسه الباركليت فبالصعود وصلنا على أعظم بركة غمرتنا كانت هى ولاتزال بركة
حلول الروح القدس على الكنيسة
مواهب الروح القدس
فبصعود الرب إلى السماء وإرساله الروح القدس لنا ليمكث فينا إلى الأبد أخذنا عطايا ومواهب الروح القدس الفياضة "إذ صعد إلى العلا وسبى سبياً وأعطى الناس عطايا" (اف8:4)
"أعطى البعض ان يكونوا رسلاً والبعض أنبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين" (اف11:4) تلك بعض عطايا المسيح عند صعوده وقد أشار إليها القديس بولس الرسول بقوله "أنواع مواهب موجودة ولكن الروح الواحد وأنواع خدم موجودة ولكن الرب واحد وأنواع أعمال موجودة ولكن واحد الذى يعمل الكل فى الكل فإنه يعطى بالروح كلام حكمه ولأخر كلام علم يحسب الروح الواحد ولأخر مواهب شفاء بالروح الواحد" (1كو 12 : 4ـ 14)
وأعطانا أيضاً ثمار الروح القدس
وعدد ثمار الروح القدس (9) تسعة وهم: محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، إيمان، وداعة، تعفـف  (غلا22:5)
الإعداد للمستقبل الأتى
ومن هذه البركات أيضاً تهيئة المكان للمؤمنين المنتصرين كما قال رب المجد يسوع "أنا أمضى لأعد لكم مكاناً وإن مضيت وأعددت لكم المكان أتى أيضاً وأخذكم إلى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً وتعلمون الطريق" (لو2:14)
وكانت نتيجة هذه البشرى السارة المباركة وهذا الإعلان السعيد أن التلاميذ رجعوا إلى أورشليم بفرح عظيم وكانوا كل حين فى الهيكل يسبحون ويباركون الله ( 24 : 52 ). ولا تزال الكنيسة حتى الآن فرحة وسعيدة بهذه البشرى السارة وتنتظر مجىء الرب جتى يأخذها إلى السماء بفرح.
الإعلان عن مجيئه الثانى
ومن بركات الصعود ايضا تلك ما تنتظره الكنيسة وهو مجىء السيد المسيح إليها من فوق جبل الزيتون كما قال الملاكان للتلاميذ وهم يشخصون إلى السماء " أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء أن يسوع هذا الذى أرتفع عنكم إلى السماء سيأتى هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء (أع9:1)
فالكنيسة شغوفة لرؤية عريسها السماوى وتنتظره مستعدة كل لحظة لكى يفتح لها أبواب السماء لتتمتع بالسعادة معه إلى أبد الأبدين ودهر الداهرين
قانونية العيد
تحتفل الكنيسة بهذا العيد طبقا لنبوة داود النبي: "صعد الله بهتاف الرب بصوت الصور رنموا لله رنموا رنموا لملكنا رنموا. لأن الله ملك الارض كلها رنموا قصيدة. ملك الله على.الامم الله جلس على كرسي قدسه" (مز 47 : 5–8)
وجاء في قوانين و تعاليم الآباء الرسل:
"ولا تشتغلوا في يوم الصعود لأن تدبير المسيح أكمل فيه" قوانين الرسل :1قق66 من71
"اصنعوا عيد صعود الرب الذي أكمل فية كل التدبيرات و كل الرتب، و صعد الي الله الآب الذي أرسله، و جلس عن يمين القوة" دسقولية 31
المصدر: http://www.stmarkmaadi.com/servants/subject118.htm

Wednesday, June 1, 2011

أسقفية الشباب| دورات الفنون والابداع المكثفة ببيت مارمرقس بأبو تلات

[caption id="attachment_252" align="aligncenter" width="604" caption="أسقفية الشباب| دورات الفنون والابداع المكثفة"]أسقفية الشباب| دورات الفنون والابداع المكثفة[/caption]


دورات الفنون والابداع المكثفة فى:

1- الموسيقى والكورال :
وتنقسم إلى قادة الفرق - أعضاء الكورال - الملحنون والعازفون والموزعون.
2- المسرح:
وينقسم إلى: تمثيل - إخراج - سينوغرافيا - مسرح عرائس - اعداد نص.
3- الفنون التشكيلية:
وتنقسم إلى:الرسم والتصوير - النحت - التصميم - التصوير الفوتوغرافى.
4- فنون العمل الإعلامى:
اعداد وكتابة سيناريو - تصوير تليفزيونى واضاءة - مونتاج واعمال جرافيك - اخراج تليفزيونى .
مع فرصة للتدريب العملى فى كل مجال


Facebook Event: https://www.facebook.com/event.php?eid=195888123790300